النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة” تُشعِل الشغف الفوتوغرافي للجمهور

93% منهم أكّدوا أنه الحدث الأكثر تحفيزاً وقيمةً معرفية في المنطقة

النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة” تُشعِل الشغف الفوتوغرافي للجمهور

300 مصور حضروا 6 محاضرات وجولات وورش عمل لخبراء تصوير دوليين وأجمعوا: هيبا الأكثر عطاءً
96% من المصورين طالبوا بتمديد أيام المنتدى وتنفيذ أكثر من نسخة في العام
· بن ثالث: تقييم الجمهور الإيجابي هو الرؤية التي أُسِّست هيبا لتحقيقها على أرض الواقع، وندرس مطالبهم بجديّة

16 فبراير 2026

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (هيبا)، عن نتائج النسخة الرابعة من “منتدى دبي للصورة” الذي عُقد نوفمبر الماضي في دبي عقب الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة، بجدول فعاليات مُكثّف شَمِلَ 6 فعاليات متنوّعة قدّمهُ نُخبةٌ من الشخصيات الفوتوغرافية البارزة من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وإثيوبيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإقبال الكبير على حضور فعاليات النسخة الرابعة للمنتدى، والأهم الانطباعات الإيجابية للجمهور الذي كان ممتناً للمادة المعرفية والمهارية والقيمة الفوتوغرافية الثمينة المُهداة لحضور المنتدى. حضور 300 مصور للفعاليات أمر مُبشّر وسعدنا بنتائج الاستطلاع للجمهور التي أظهرت أن 93% أكّدوا أنه الحدث الأكثر تحفيزاً وقيمةً معرفية في المنطقة، و 96% طالبوا بتمديد أيام المنتدى وتنفيذ أكثر من نسخة في العام.

وأضاف بن ثالث: تحرص هيبا على تقديم الأوعية المعرفية والمهارية المنسجمة مع مستجدات صناعة التصوير على مستوى العالم، والنتائج الإيجابية لتقييم الجمهور للمنتدى بهذا المستوى هو الرؤية التي أُسِّست هيبا لتحقيقها على أرض الواقع، ونحن ندرس حالياً هذه المطالب بجديّة.

شهد اليوم الأول للمنتدى جولة تصوير عملية في مناطق دبي القديمة بعنوان “عبر أزقة الزمن”، قادتها المصورة الإماراتية علا اللوز صباحاً حتى الظهيرة، بعد ذلك استمتع الجمهور وتفاعلوا مع جلسة حوارية بعنوان “التصوير في عصر الذكاء الاصطناعي” أدارها المصور الإماراتي “حسين الموسوي” رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، وشاركت فيها المصورة الإثيوبية “عايدة مولونه” والفنان البصري الفلسطيني “يحي قدورة” والمصورة الأمريكية “كارين أيجنر”. ختام اليوم الأول كان بمحاضرة مميزة بعنوان “السرد القصصي رغم التحديات” للمصور الأمريكي “ريك سمولان” الفائز بالجائزة التقديرية للدورة الرابعة عشرة.

اليوم الثاني من المنتدى بدأ صباحاً بجولة تصوير في متحف المستقبل بعنوان “سيمفونية الخطوط: التصوير المعماري” تحت قيادة المصور المصري وائل أنسي. بعد ذلك استمتع الجمهور وتفاعلوا مع ورشة عمل بعنوان “التعديل الذكي باستخدام لايت روم” قدّمها المصور الكويتي ماجد سلطان الزعابي. الفعالية الختامية كانت محاضرة بعنوان “فن المحتوى المؤثّر” قدَّمها المصور الأمريكي الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى لهذه الدورة “مارك سميث”.

تفاعلات الجمهور مع الحدث كانت إيجابية رغم اختلاف الآراء في التفضيل بين قوة الفعاليات وأهميتها، إلا أن الإجماع كان على أن المنتدى هو الحدث الأكثر تحفيزاً وقيمةً معرفية في المنطقة، حيث طالب بعض المصورين بتمديد أيام المنتدى ليشمل المزيد من الفعاليات، بينما اعتبر آخرون أن الجمهور متعطّش لهذا النوع من القيمة المعرفية والمهارية، وأن الحدث يجب يُقام أكثر من مرة واحدة في العام ونتوقع من هيبا تحقيق ذلك فهي الأكثر عطاءً للمصورين التوّاقين للنجاح والتطوّر.

أحد المصورين وصف تجربته بالتالي: كان التنظيم مثالياً، المُتحدّث في اليوم الأول كان رائعاً والجلسة قيّمة جداً واكتسبت منها الكثير من الإلهام والفائدة. أما الورشة فكانت الأفضل على الإطلاق بالنسبة لي. المحاضر مصور محترف للغاية، وأسلوبه في سرد ​​القصص ومشاركة جميع التفاصيل والمعلومات كان مؤثراً ومذهلاً جداً، لقد استمتعت بها كثيراً، وإذا طُلب مني حضور نفس الورشة مرة أخرى، فسأفعل ذلك بكل سرور.

إحدى المصورات كتبت لنا التالي: شكراً لـهيبا على تنظيم هذا الحدث. لقد كانت تجربة رائعة. تحدّث ريك سمولان بشكل متواصل لأكثر من ساعتين دون أي مقاطعة، وقد استمتع الجميع بالاستماع إلى رحلته في عالم التصوير الفوتوغرافي كراوٍ للقصص، إنها تجربة فريدة لا تُنسى بالنسبة لي.

أحد المصورين الناشئين قال: سعيدٌ جداً بورشة العمل لقد كانت رائعة حقاً، وكان فريق هيبا ودوداً وداعماً للغاية. لقد كان جهدهم محل تقدير كبير. أتطلع بشوق للمشاركة في ورش العمل المستقبلية، حيث ستتاح لي المزيد من فرص النمو وتحسين مهاراتي في التصوير.

مجموعة من المصورين المخضرمين أبدوا إعجابهم باهتمام جمهور المصورين بحضور بالمواضيع المطروحة في المنتدى، وقدّموا عدداً من الاقتراحات الخاصة بمواضيع النسخة القادمة، وعلى رأسها الملكية الفكرية وحماية حقوق المصور، وقد وضع فريق الجائزة ذلك في الاعتبار.

Exit mobile version