فوتوغرافيا – سُكان الإمارات .. وعي “الصورة الكبرى”

فوتوغرافيا – سُكان الإمارات .. وعي “الصورة الكبرى”

العشرات من مواطني الدولة، ومن خلال منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، عبّروا عن إعجابهم الشديد الممزوج ببعض الدهشة، لما شاهدوه من الموقف الإيجابي الثابت والمتكامل من الجاليات المقيمة في الدولة تجاه العدوان السافر الذي تتعامل معه الجهات المختصة بكل فاعلية وحزم.
الموقف المُشرّف للجاليات العربية والأجنبية لم يقف عند الالتزام بالتعليمات الرسمية، بل تجاوزها وصولاً لمرحلة الانتماء الكامل لأرض الإمارات وقادتها وشعبها، لقد أثبت هذا الظرف الصعب معدن أولئك الذين يدينون بالوفاء والمحبة لدولة كانت منبعاً للخير لهم ولأسرهم ولذويهم. لقد أثمرت ثقتهم الطويلة المتراكمة بهذا البلد وبطريقة إدارته الحكيمة الاحترافية، وعياً بما يجب فعله في الظروف الطارئة ! مئات المنشورات والمقاطع المُتقنة انتشرت على وسائل الإعلام المختلفة محلياً ودولياً ونجحت في إيصال صورة حقيقية عن الشارع الإماراتي الهادئ المتماسك والقادر على التعامل بكل حكمة وقوة وتوازن مع أصعب الظروف.
المحتوى كان متنوعاً في أدواته الفاعلة والمفيدة للجمهور، فهناك من قام بالترجمة باللغات والأسلوب المناسبين لبعض الجاليات من حيث قوانين التصوير والنشر ووجوب التبليغ عن الأجسام المشبوهة وطرق التصرف مع الإنذارات وغيرها، وهناك من قام بتوضيح الفبركة والتزييف للعديد من المقاطع المُصمّمة من الحملات المعادية للدولة، وهناك من قام بجولات واسعة في مناطق الدولة لينقل الصورة الحقيقية عن إيقاع الحياة الطبيعية وثقة الشعب في قيادته القوية القادرة على صدّ العدوان والتقليل من آثاره للحدود الدُنيا.
لقد عبّر المئات من المقيمين على هذه الأرض الطيبة عن استعدادهم للدفاع عنها بما يلزم، وفي الواقع أن طريقتهم العفوية الحقيقية لها تأثير دفاعي كبير ضد حملات الحاسدين والمُغرضين. عدد من النجوم العرب والأجانب المقيمين في الدولة تداولوا عبارة انتشرت سريعاً على وسائل التواصل “أصعب يوم في دبي أجمل من أفضل يوم في العديد من الأماكن الأخرى”، لقد كانوا جزءً من تشكيل “الصورة الكبرى” المُشرّفة للإمارات الحبيبة.
فلاش
عدسات الجاليات .. تفيض بالوفاء والولاء .. شكراً لهم
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

Exit mobile version