Contact@artphotographynews.com
971-505-135-518+
Général Manager
RAFIK KEHALI
اخبار فن التصوير الفوتوغرافي
  • الرئيسية
  • أخبار فن التصوير
  • مسابقات التصوير
    • All
    • مسابقات عالمية
    • مسابقات عربية
    ” المدينة تتحدث “..  معرض فوتوغرافي يجمع مدن العالم في قطر

    ” المدينة تتحدث “.. معرض فوتوغرافي يجمع مدن العالم في قطر

    ملحمة النار والثلج صورة “القوة” التي أسرت العالم!

    ملحمة النار والثلج صورة “القوة” التي أسرت العالم!

    Under the Patronage of the Fujairah Crown Prince, Rashid Al Sharqi Attends the Ceremony of the Seventh Fujairah Photography Award

    Under the Patronage of the Fujairah Crown Prince, Rashid Al Sharqi Attends the Ceremony of the Seventh Fujairah Photography Award

    برعاية ولي عهد الفجيرة.. راشد الشرقي يشهد حفل جائزة الفجيرة للتصوير الضوئي في دورتها السابعة

    برعاية ولي عهد الفجيرة.. راشد الشرقي يشهد حفل جائزة الفجيرة للتصوير الضوئي في دورتها السابعة

    هيبا قمة “القوة” تُتَوّج عدسات العالم في متحف المستقبل

    هيبا قمة “القوة” تُتَوّج عدسات العالم في متحف المستقبل

    نادي الفراعنه الدولي للتصوير الفوتوغرافي يوقع عدد من الاتفاقات الدوليه

    نادي الفراعنه الدولي للتصوير الفوتوغرافي يوقع عدد من الاتفاقات الدوليه

    دعوة للمشاركة في الصالون الوطني الثامن للصورة الفوتوغرافية

    دعوة للمشاركة في الصالون الوطني الثامن للصورة الفوتوغرافية

    المبدع عبد الفتاح محمود رياض.. رائد التصوير الضوئي في مصر والعالم العربي

    المبدع عبد الفتاح محمود رياض.. رائد التصوير الضوئي في مصر والعالم العربي

    فريد إبراهيم ظفور مسيرة فوتوغرافية وإبداعية ممتدة عبر الزمن

    فريد إبراهيم ظفور مسيرة فوتوغرافية وإبداعية ممتدة عبر الزمن

  • GPU – NEWS
  • HIPA – NEWS
  • DAR AL MUSSAWIR
  • PSA – NEWS
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار فن التصوير
  • مسابقات التصوير
    • All
    • مسابقات عالمية
    • مسابقات عربية
    ” المدينة تتحدث “..  معرض فوتوغرافي يجمع مدن العالم في قطر

    ” المدينة تتحدث “.. معرض فوتوغرافي يجمع مدن العالم في قطر

    ملحمة النار والثلج صورة “القوة” التي أسرت العالم!

    ملحمة النار والثلج صورة “القوة” التي أسرت العالم!

    Under the Patronage of the Fujairah Crown Prince, Rashid Al Sharqi Attends the Ceremony of the Seventh Fujairah Photography Award

    Under the Patronage of the Fujairah Crown Prince, Rashid Al Sharqi Attends the Ceremony of the Seventh Fujairah Photography Award

    برعاية ولي عهد الفجيرة.. راشد الشرقي يشهد حفل جائزة الفجيرة للتصوير الضوئي في دورتها السابعة

    برعاية ولي عهد الفجيرة.. راشد الشرقي يشهد حفل جائزة الفجيرة للتصوير الضوئي في دورتها السابعة

    هيبا قمة “القوة” تُتَوّج عدسات العالم في متحف المستقبل

    هيبا قمة “القوة” تُتَوّج عدسات العالم في متحف المستقبل

    نادي الفراعنه الدولي للتصوير الفوتوغرافي يوقع عدد من الاتفاقات الدوليه

    نادي الفراعنه الدولي للتصوير الفوتوغرافي يوقع عدد من الاتفاقات الدوليه

    دعوة للمشاركة في الصالون الوطني الثامن للصورة الفوتوغرافية

    دعوة للمشاركة في الصالون الوطني الثامن للصورة الفوتوغرافية

    المبدع عبد الفتاح محمود رياض.. رائد التصوير الضوئي في مصر والعالم العربي

    المبدع عبد الفتاح محمود رياض.. رائد التصوير الضوئي في مصر والعالم العربي

    فريد إبراهيم ظفور مسيرة فوتوغرافية وإبداعية ممتدة عبر الزمن

    فريد إبراهيم ظفور مسيرة فوتوغرافية وإبداعية ممتدة عبر الزمن

  • GPU – NEWS
  • HIPA – NEWS
  • DAR AL MUSSAWIR
  • PSA – NEWS
  • فريق العمل
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
اخبار فن التصوير الفوتوغرافي
Home HIPA - NEWS

الإمارات في عين العدسة من ذاكرة التوثيق التاريخي إلى آفاق المستقبل الرقمي

rafik kehali by rafik kehali
18 مايو، 2026
in HIPA - NEWS, أخبار
0
الإمارات في عين العدسة من ذاكرة التوثيق التاريخي إلى آفاق المستقبل الرقمي

الإمارات في عين العدسة من ذاكرة التوثيق التاريخي إلى آفاق المستقبل الرقمي

إعداد المصور الفوتوغرافي : رفيق كحالي

حين تصير الصورة وطنًا

في زمنٍ تتسابق فيه الأمم على صون ذاكرتها وصياغة هويتها، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها نموذجًا فريدًا في كيفية تحويل عدسة الكاميرا إلى أداةٍ سياديةٍ توثّق المجد، وتروي الحكاية، وتصوغ الحلم. فالتصوير الفوتوغرافي في الإمارات لم يكن يومًا مجرد فنٍّ بصري عابر، بل كان وما يزال شاهدًا أمينًا على تحوّلات أمةٍ نهضت من رمال الصحراء لتعتلي قمم المجد الكوني، حتى صار مسبارها يطوف حول المريخ ويصوّر شفقه.
هذه المقالة دعوةٌ مفتوحة لقراءة مسيرة الإمارات الفوتوغرافية عبر ثلاث محطاتٍ كبرى: الماضي الذي حفظ ذاكرة التأسيس، الحاضر الذي يصنع المرجعية العالمية، والمستقبل الذي تُكتَب فصوله الآن بأحبار الذكاء الاصطناعي وأضواء الفضاء.

أولًا: الماضي — جذور التوثيق وبدايات العدسة

1) الرواد الأوائل: أعينٌ غريبة وثّقت قلوبًا أصيلة

تمتدّ جذور التصوير الفوتوغرافي في أرض الإمارات إلى منتصف أربعينيات القرن العشرين، حين عبر إليها مصوّرون أجانب حملوا كاميراتهم وفضولهم في آنٍ معًا. وكان من أبرز هؤلاء الرحّالة البريطاني الشهير ويلفريد ثيسجر، الذي خلّد بعدسته تفاصيل الحياة البدوية في الربع الخالي بصور أبيض وأسود لا تزال إلى اليوم تشكّل مرجعًا بصريًا فريدًا للمؤرخين والباحثين. ومعه عمل أيضًا الضابط رونالد كودري الذي وثّق بدوره ملامح الإمارات في تلك الحقبة الانتقالية الحرجة.
لقد قدّمت هذه الصور — على أهميتها — رؤيةً «الآخر» لمجتمعٍ كان لا يزال يعيش على إيقاع البحر والصحراء والنخيل، قبل أن تكتب الإمارات حكايتها الكبرى بأقلامها وعدساتها هي.

“الرحالة البريطاني (ويلفريد ثيسيجر) الملقب بـ (مبارك بن لندن) والذي قطع الربع الخالي مرتين بين عامي 1945 و 1950 برفقة شابين من قبيلة آل كثير) ويظهر أحدهما في الصورة و اسمه (سالم بن غبيشة). وثّق ويلفريد رحلاته إلى الربع الخالي في كتاب (الرمال العربية)”.

2) المصوّرون المواطنون الأوائل: ولادة الوعي البصري المحلي

لم يتأخر الإماراتيون طويلًا في الإمساك بزمام العدسة. فقد أشار المصوّر المخضرم جاسم ربيع العوضي إلى أن بدايات التصوير المحلي تعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حين كانت الكاميرا تُعدّ سلعةً نادرة لا يقتنيها إلا الميسورون أو المهتمون بفنون التوثيق. ثم برز اسم محمود الصوان الذي بدأ منذ خمسينيات القرن العشرين في توثيق حياة الحكام والمناسبات الوطنية والاجتماعية، فأرّخ بذلك للمرحلة التي سبقت قيام الاتحاد بسنوات.
وفي تلك المرحلة المبكرة، كان المصوّر يقوم بدورٍ مزدوج: فهو يلتقط الصورة بكاميراتٍ من طراز كانون F2 وماميا فليكس وغيرها، ثم يخوض مغامرة التحميض اليدوي في غرفٍ مظلمة بدائية، حيث كانت كل صورةٍ تخرج إلى النور بمثابة معجزةٍ صغيرة.

3) شخصيات محوريّة في الذاكرة البصرية الإماراتية

لا يمكن الحديث عن التوثيق الفوتوغرافي في الإمارات دون التوقف عند ثلاثية من الأسماء التي حفرت أسماءها في صخر الذاكرة الوطنية:

نور علي راشد:
المصوّر الملكي وحارس الصورة الرسمية
لُقّب بـ«المصوّر الملكي» لشدة قربه من الأسرة الحاكمة، ويُقدّر أرشيفه الشخصي بأكثر من ثلاثة ملايين صورة فوتوغرافية، تشكّل في مجموعها واحدةً من أضخم الذاكرات البصرية الخاصة بأي دولةٍ في المنطقة. لقد كان عدسةً ملازمة للقادة المؤسّسين، فوثّق اللحظات الرسمية والإنسانية على حدٍّ سواء.

راميش شوكلا:
شاهد لحظة الاتحاد
مصوّر من أصول هندية احتضنته الإمارات وأحبّته، فردّ لها الجميل بتوثيقٍ مذهل للحظات تأسيس الاتحاد عام 1971. تُعدّ صوره للقادة المؤسّسين وهم يوقّعون وثيقة قيام الاتحاد، أيقوناتٍ بصريةً تتجاوز قيمتها كل تقدير.

سالمين السويدي:
مؤسّس التصوير التلفزيوني الوطني
يحمل لقب «أول مصوّر تلفزيوني إماراتي»، وقد أرسى دعائم التصوير المتحرّك في المؤسسة الإعلامية الناشئة، فجمع بين فنّ الصورة الثابتة وحركة المشهد.

4) أهمية التوثيق في صياغة الهوية الوطنية

لم يكن التصوير في تلك المرحلة ترفًا فنيًا، بل كان فعلًا وطنيًا بامتياز. فقد ساهم في حفظ ذاكرة التحوّلات الاجتماعية الكبرى التي رافقت اكتشاف النفط، وتوثيق مرحلة ما قبل الاتحاد بكل تفاصيلها: من حياة الغوص واللؤلؤ، إلى الأسواق الشعبية، إلى المجالس واللقاءات السياسية التي مهّدت الطريق لقيام الدولة عام 1971. وبفضل تلك الصور، يستطيع الجيل الإماراتي اليوم أن يرى بأمّ عينه كيف كانت أرض الأجداد، فيدرك حجم القفزة التي تحقّقت.

5) التقنيات المبكرة: من الفيلم إلى ظلمة الغرفة

كانت كاميرات تلك المرحلة تعتمد على الأفلام السلبية والإيجابية، وأبرزها كاميرا كانون F2 وماميا فليكس ذات العدسة المزدوجة. وكان المصوّر يحمل على عاتقه كامل العملية: من الإضاءة الطبيعية في الغالب، إلى احتساب زمن التعريض يدويًا، إلى التحميض في غرف مظلمة باستخدام مواد كيميائية حساسة. كل صورةٍ كانت تتطلّب صبرًا ومهارة، وكان فقدان رولِ فيلمٍ كاملٍ بسبب خطأ في التحميض كارثةً حقيقية.

ثانيًا: الحاضر — ازدهار الفنّ والاحترافية

1) المشهد الفوتوغرافي المعاصر: من الهواية إلى المهنة

في الإمارات اليوم، تحوّل التصوير الفوتوغرافي من هواية فردية إلى صناعةٍ متكاملة لها مدارسها ومؤسساتها ومعاهدها ومحترفوها. وأصبحت العدسة الإماراتية تنافس بقوّةٍ في كل المحافل الدولية، وباتت الأسماء الإماراتية حاضرةً في تحكيم أهم المسابقات الفوتوغرافية حول العالم.
ويُلاحظ المتأمّل في هذا المشهد، تنوّعًا في التخصصات لم يكن ممكنًا قبل عقدين: التصوير الصحفي، التصوير الفني التعبيري، التصوير الوثائقي، التصوير التجاري والإعلاني، تصوير العمارة والمناظر الطبيعية، تصوير الحياة البرية، وأخيرًا تصوير الدرون والـ360 درجة.

2) جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الضوئي (HIPA): المنصة العالمية

في عام 2011، أطلق سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، جائزةً نوعيةً غيّرت وجه التصوير في المنطقة والعالم: جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، المعروفة اختصارًا بـ«هيبا» (HIPA). وقد سعت هذه المبادرة الكريمة إلى دعم وتشجيع الفن الفوتوغرافي ونشر ثقافة التصوير على نطاق عالمي، حتى غدت اليوم واحدةً من أعرق وأضخم الجوائز في عالم التصوير الفوتوغرافي.
وفي قفزةٍ نوعية على مقياس التصنيف الدولي، رفعت الجائزة قيمة جوائزها السنوية من 450 ألف دولار إلى مليون دولار أمريكي، واستحدثت فئةً جديدة بعنوان «مصوّر العام من هيبا»، فضلًا عن إطلاق التطبيق الذكي الخاص بها HIPA Awards على متاجر آبل ستور وجوجل بلاي وهواوي آب جاليري باللغتين العربية والإنجليزية، وهو ما اعتبره الأمين العام للجائزة سعادة علي خليفة بن ثالث دخولًا للجائزة في مرحلةٍ جديدة من التأثير العالمي على صناعة التصوير.
«الجائزة دخلت مرحلة جديدة من التأثير العالمي في صناعة التصوير ودعم المواهب البصرية، وتعزيز ثقافة الصورة ودورها الإيجابي في منظومة الاتصال الحضاري بين الشعوب». — علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة
وتأكيدًا على حيوية الجائزة وتجدّدها، أطلقت أمانتها العامة في يناير 2026 الدورة الخامسة عشرة تحت عنوان «الأسرة»، تزامنًا مع تخصيص عام 2026 ليكون «عام الأسرة»، تعزيزًا لأهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة الإماراتية، وترسيخًا لوعي المجتمع الإماراتي بأهمية الترابط الأسري بوصفه الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي المزدهر. وقد سبقتها الدورة الرابعة عشرة (2025) تحت عنوان «القوة»، التي شهدت إقبالًا عالميًا غير مسبوق.

صورة من موقع HIPA

3) جمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي: الحاضنة الرسمية

تأسّست جمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي لتكون بمثابة المظلّة الاحترافية الكبرى التي تجمع المصوّرين الإماراتيين والمقيمين، وتوفّر لهم فرص التدريب والمعارض والتبادل المعرفي مع نظرائهم في الخارج. وقد أسهمت الجمعية بفعالية في رفع المستوى المهاري للمصوّرين، وفي تشكيل وعيٍ جمعيٍ بالقيمة الفنية والتوثيقية للصورة.
4) التنوّع والاحترافية في المشهد الإماراتي
يُغطّي المصوّرون الإماراتيون اليوم طيفًا واسعًا من الأنواع الفوتوغرافية، بمستوياتٍ احترافية أهّلتهم للحصول على أعلى التصنيفات الدولية من اتحادات معتمدة مثل الاتحاد الدولي للتصوير (FIAP) والجمعية الفوتوغرافية الأمريكية (PSA) والاتحاد العالمي للتصوير (GPU). كما باتت دبي وأبوظبي مقصدًا لأكبر معارض الكاميرات والمعدّات في الشرق الأوسط، تستضيف ورشًا متخصّصة يقودها كبار المصوّرين العالميين.
5) الحفاظ على التراث عبر العدسة: مبادرة «الصورة شاهد»
في إطار توظيف التصوير لخدمة الهوية الثقافية، أطلق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة «الصورة شاهد»، التي تستثمر الفوتوغرافيا أداةً لإحياء التراث وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بالموروث الإماراتي. وتنطلق هذه المبادرة من إدراكٍ عميق بأن الصورة الواحدة قد تحفظ من الموروث ما تعجز عنه آلاف الكلمات.

ثالثًا: المستقبل — آفاق الابتكار والريادة الرقمية

1) الذكاء الاصطناعي يعيد رسم خرائط التصوير

لم تعد دبي تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بوصفه تقنيةً قادمة، بل بوصفه واقعًا حاضرًا يتسرّب إلى كل تفاصيل الحياة الإبداعية. وفي مجال التصوير، باتت الوكالات الإبداعية في الإمارات تستثمر بقوّةٍ في أدوات الذكاء الاصطناعي للتحرير الآلي، وأتمتة سير العمل، ودمج تقنيات الواقع المعزّز، وإنشاء النماذج الافتراضية، ومعالجة صور الـ360 درجة، وتحسين الإضاءة بشكلٍ ذكي.
كما يفتح الذكاء الاصطناعي للفنانين والمصوّرين الإماراتيين باب الشراكة الإبداعية، حيث يمكن للخوارزميات أن تحلّل الأعمال الفنية السابقة، وتفهم الأساليب والتقنيات، وتقترح حلولًا بصريةً تتجاوز التقنيات التقليدية. ويُجسّد الفنان والمهندس عبدالله الملا هذا التوجّه في عمله «تأمّلات آلية»، الذي دمج فيه التصوير الفوتوغرافي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر مشهد رجلٍ آلي وسط واحة نخيلٍ غنّاء، في حوارٍ بصري بين الموروث الثقافي والمستقبل التقني.

2) التصوير الفضائي: حين تصبح العدسة الإماراتية شاهدةً على المريخ

في فجر التاسع من فبراير 2021، أعلنت الإمارات للعالم: «مرحبًا أيها المريخ». وبهذه الكلمات التاريخية، دخلت دولة الإمارات نادي الدول الخمس التي وصلت إلى مدار الكوكب الأحمر، عبر مشروعها الجريء «مسبار الأمل».
ومنذ ذلك التاريخ، لم يتوقف المسبار عن تقديم إنجازاتٍ بصريّةٍ غير مسبوقة. ففي الأسابيع التالية لدخوله المدار، التقط أول صورةٍ كاملة لهالة كوكب المريخ، وهي سحابةٌ من الهيدروجين الذري تمتدّ لأكثر من عشرين ألف كيلومتر من الكوكب. ثم نجح في الكشف عن الصور الأولى من نوعها في تاريخ البشرية لظاهرة «الشفق المنفصل» في الغلاف الجوي للمريخ أثناء الليل باستخدام الأشعة فوق البنفسجية البعيدة. وتعليقًا على هذا الإنجاز، قالت المهندسة حصّة المطروشي، نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ:
«تسجيل هذه اللقطات الفريدة للشفق المنفصل لكوكب المريخ يعدّ سابقةً على مستوى العالم، إذ توفّر تفاصيل عالية الدقة وعبر أطوال موجية لم يتم رصدها سابقًا». — المهندسة حصّة المطروشي
ولم يتوقّف عطاء المسبار عند هذا الحدّ، بل اكتشف فيما بعد ظاهرةً فلكيةً فريدة أُطلق عليها اسم «الشفق المنفصل المتعرّج»، وقدّم خرائط جغرافية لخمسة أنواع مختلفة من الشفق المريخي، فضلًا عن صورٍ غير مسبوقة للعواصف الترابية، واقتراب بمسافة 100 كيلومتر فقط من قمر «ديموس». ويدور المسبار حول المريخ مرّةً كل 55 ساعة في مدارٍ يتراوح بين 20 ألفًا و43 ألف كيلومتر، ليرسم بذلك صورةً كاملةً لغلافٍ جوّيٍ ظلّ لسنواتٍ طويلة لغزًا في وجه العلم.

3) التحديات: حين تطرح الكاميرا الرقمية أسئلة الهوية

لا يمكن استشراف المستقبل دون مكاشفةٍ صريحة بالتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على مهنة التصوير. فالصور المُولّدة بالخوارزميات باتت اليوم تطمس الحدود الفاصلة بين الواقع والاصطناع، إلى الحدّ الذي بات معه التمييز بين البورتريه البشري الحقيقي والصورة المُنشأة رقميًا صعبًا حتى على المختصّين. وهذا يطرح أسئلةً جوهرية: ما مصير المصوّر المحترف؟ ما حدود الأمانة التوثيقية للصورة؟ ومن يمتلك حقوق الصور المُولّدة آليًا؟
لكنّ الإمارات، بفضل ريادتها التشريعية والتقنية، مرشّحةٌ لقيادة الحوار الدولي حول هذه الأسئلة، عبر منصّاتٍ كجائزة هيبا التي خصّصت في دوراتٍ سابقة محورًا للفن الرقمي، وعبر مختبر الذكاء الاصطناعي الحكومي في دبي، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التي تُعدّ مرجعيةً عالمية.

4) الرؤية المستقبلية: الإمارات مركزًا عالميًا للابتكار الفوتوغرافي

بالنظر إلى هذا التراكم الهائل — من الرواد الذين حملوا كاميراتٍ بدائية في الأربعينيات، إلى المصوّرين المعاصرين الذين يتربّعون على عروش الجوائز العالمية، إلى المسبار الذي يصوّر كوكبًا بأكمله من ملايين الكيلومترات — يبدو جليًّا أن دولة الإمارات تسير بخطىً واثقة لتكون المركز العالمي الأهم لصناعة الصورة في القرن الحادي والعشرين.
إنّ المستقبل القريب يَعِد بمشهدٍ مدهش: كاميراتٌ تعمل بالذكاء الاصطناعي، استوديوهات افتراضية بالواقع المعزّز، معارض فنية تقام في الميتافيرس، أرشيفات وطنية رقمية بدقّةٍ هولوغرامية، ومسابقاتٌ دولية تُحكَّم بمشاركة الذكاء الاصطناعي. وفي قلب هذا كلّه، تبقى الإمارات تكتب باستمرارٍ فصلًا جديدًا في كتاب الصورة.
خاتمة: عدسةٌ ترسم الوطن… ووطنٌ يرسم المستقبل
من ويلفريد ثيسجر يحمل كاميرته الميدانية بين رمال الربع الخالي، إلى نور علي راشد يوثّق ميلاد دولة، إلى راميش شوكلا يلتقط لحظة توقيع الاتحاد، إلى مصوّري هيبا الذين يأتون من أقاصي الأرض، إلى مسبار الأمل الذي يرى ما لم تره عينٌ بشريّة من قبل… كانت الإمارات وستظلّ تثبت أن الصورة ليست فقط أداةً للتوثيق، بل هي إعلانٌ صريح عن إرادة شعبٍ يصنع تاريخه بيديه، ويختار أن يُرى بعينيه هو.
إنّ التصوير الفوتوغرافي في الإمارات هو الجسر الذي يصل الماضي بالحاضر، والحاضر بالمستقبل، والأرض بالسماء. وما دام في هذه الأرض حالمون يحملون كاميرات، ومسبارٌ يحلّق في الفضاء، فإن قصة الصورة الإماراتية لم تُكتب بعد فصلها الأخير.

  • Trending
  • Comments
  • Latest
مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي

مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي

21 يناير، 2018
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير الفائزين بموسم “الماء”

مسابقات عالمية مفتوحة للمصورين الفوتوغرافيين

10 يونيو، 2020
مسابقة التصوير الفوتوغرافي (بيتك حياتك COVID-19)

مسابقة التصوير الفوتوغرافي (بيتك حياتك COVID-19)

14 مايو، 2020
إطلاق كانون 4000D أرخص كاميرا DSLR على الإطلاق

إطلاق كانون 4000D أرخص كاميرا DSLR على الإطلاق

18 أبريل، 2018
الفائزون بمسابقات #ألوان_السعودية 2017

الفائزون بمسابقات #ألوان_السعودية 2017

0
الذهلية والفارسي يحصدان المراكز الأولى في مسابقة المعرض السنوي «24» للتصوير الضوئي

الذهلية والفارسي يحصدان المراكز الأولى في مسابقة المعرض السنوي «24» للتصوير الضوئي

0
FIAP NEWS – Number 4th December 2017 (Photo by Malcom Jenkin)

FIAP NEWS – Number 4th December 2017 (Photo by Malcom Jenkin)

0
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنهي أعمال التحكيم لدورة “اللحظة”

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنهي أعمال التحكيم لدورة “اللحظة”

0
الإمارات في عين العدسة من ذاكرة التوثيق التاريخي إلى آفاق المستقبل الرقمي

الإمارات في عين العدسة من ذاكرة التوثيق التاريخي إلى آفاق المستقبل الرقمي

18 مايو، 2026
فوتوغرافيا – سماء الإمارات .. كما يراها يوسف بن أحمد

فوتوغرافيا – سماء الإمارات .. كما يراها يوسف بن أحمد

18 مايو، 2026
فوتوغرافيا – مريم آل علي .. الكائنات الصغيرة هي الأجمل

فوتوغرافيا – مريم آل علي .. الكائنات الصغيرة هي الأجمل

11 مايو، 2026
فوتوغرافيا  -قصة التقاط الطائر “الرصاصة”

فوتوغرافيا -قصة التقاط الطائر “الرصاصة”

11 مايو، 2026
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • فريق العمل

© 2025 Art Photography News

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار فن التصوير
  • مسابقات التصوير
  • GPU – NEWS
  • HIPA – NEWS
  • DAR AL MUSSAWIR
  • PSA – NEWS
  • فريق العمل
  • اتصل بنا

© 2025 Art Photography News

Go to mobile version